السيد حامد النقوي
467
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أم فضيل بن مرزوق ؟ [ 1 ] الخ . و بالجملة لا يستريب منصف هو من الفهم مرزوق ، ان رواية فضيل بن مرزوق لا تصلح للاعتماد و الوثوق ، و ان الاحتجاج و الاستدلال بها عين المخالفة و العقوق لاكابرهم الذين لهم جلائل الحقوق ] . چهاردهم : آنكه در « رياض النضره » گفته : [ ذكر ما روى عن الحسن بن الحسن أخى عبد اللَّه بن الحسن ، انه قال لرجل ممن يغلو فيهم : ويحكم أحبونا باللّه ، فان أطعنا اللَّه فأحبونا ، و ان عصينا اللَّه فابغضونا ، فقال له رجل : انكم ذوو قرابة من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و أهل بيته ، قال : ويحكم لو كان نافعا بقرابة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم به غير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا أباه و أمه ، و اللَّه اني أخاف أن يضاعف اللَّه للعاصي منا العذاب ضعفين ، و اللَّه اني لارجو أن يؤتى المحسن منا أجره مرتين . قال : ثم قال : لقد اساءنا آباؤنا و امهاتنا ان كان ما تقولون من دين اللَّه ، ثم لم يخبرونا به و لم يطلعونا عليه ، و لم يرغبوا فيه و نحن كنا أقرب منهم قرابة منكم و أوجب عليهم و أحق أن يرغبونا فيه منكم ، و لو كان الامر كما تقولون ان اللَّه جل و علا و رسوله صلى اللَّه عليه و سلم اختار عليا لهذا الامر و للقيام على الناس بعده ، فان عليا أعظم الناس خطيئة و جرما إذ ترك أمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أن يقوم فيه كما أمره و يعذر الى الناس ، فقال له الرافضي : أ لم يقل النبي صلى اللَّه عليه و سلم لعلي : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ؟ فقال : أما و اللَّه لو يعنى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بذلك الامر و السلطان و القيام على الناس لافصح به ، كما أفصح بالصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و لقال : أيها الناس ، ان هذا
--> [ 1 ] تهذيب التهذيب ج 7 / 298 .